محمد بن علي الصبان الشافعي

33

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لأن التأليف كما قيل أخصّ إذ هو تركيب وزيادة وهي وقوع الألفة بين الجزءين ( واسم وفعل ثم حرف الكلم ) الكلم مبتدأ خبره ما قبله أي الكلم الذي يتألف منه الكلام ينقسم باعتبار واحده إلى ثلاثة أنواع : نوع الاسم ، ونوع الفعل ونوع الحرف ، فهو من تقسيم الكلىّ إلى جزئياته لأن المقسم وهو الكلمة صادق على كل واحد من الأقسام الثلاثة أعنى الاسم والفعل والحرف . وليس للكلم منقسما إليها باعتبار ذاته لأنه لا جائز حينئذ أن يكون من تقسيم الكل إلى أجزائه